ما الحل إذا كنت أحب الله تعالى ولكن لا أحب أن أسمع القرآن لأني أخاف ولا أقرأه كثيرا وأتكاسل عن الصلاة ولا أشعر بالخشوح والحب فيه؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
إن حب الله تعالى ليس بالكلام ،بل بالقلب والعمل ، وكيف تدعي محبة الله تعالى وأنت لا تُحب سماع كلامه وتتكاسل عن الصلاة التي هي عبارة عن صلة مع الله تعالى ؟؟؟!! .
- والله تعالى يقول : (  قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ) سورة آل عمران (31)
- فدليل محبة الله تعالى هي إتباع رسوله والرسول صلى الله عليه وسلم أمرنا بقراءة القرآن وحثنا عليه وقال : ( خيركم من تعلم القرآن وعلمه ) وذكر لنا أحاديث كثيرة ترغب بقراءة القرآن وحفظه ، كذلك أمرنا بالصلاة وقال : ( صلوا كما رأيتموني أصلي )
- والحل : أن تستغفر الله تعالى وتتوب إليه من هذا الكلام ، وأن تقبل على كتاب الله تعالى تلاوة وفهماً وسماعاً وتطبيقاً في حياتك ، وأنصحك بالإستماع إلى  ( خالد الجليل ، وعبدالله موسى ، وناصر القطامي ، وسعود الشريم ، والمعيقلي وغيرهم ) .
- وبخصوص الصلاة أعلم أخي / أختي : أن أفضل الأعمال عند الله تعالى هي الصلاة على وقتها ، وهي عمود الدين ، وهي أول ما يسأل عنها العبد يوم القيامة ، فإن صلحت صلاته صلح سائر عمله ، وإن فسدت صلاته فسد سائر عمله .
- وحتى تخشع فيها : تذكر أنك واقف بين يدي الله تعالى ، وأن هذه الصلاة التي تصليها هي آخر صلاة في حياتك ، وتخيل أن الكعبة أمامك وأن الجنة على يمينك والنار على يسارك وملك الموت خلفك ينتظر حتى تسلم ليقبض روحك !!!

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
جميع ما ذكرته من خِصال تتعلق بحبك لله فقط مجرد ظواهر والله أعلم.. حب الله أفعال واقوال وتجسيد وليس فقط أقوال وترهّات تُقال..
اذهب لله ولو حَبوَاً فالله يقبل عبده على هيئة تُرضيه -تبارك وتعالى-
لذا الصلاة والاستقامة وتطبيق أوامر الله واجتناب نواهيه كفيل ذلك بإظهار ولو جزء من حبك لله.

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.