اذا ضاقت بنا الدنيا , فيجب حينها أن عود الى الله سبحانه وتعالى ونلجا اليه بالدعاء والاكثار من الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم , الاستماع الى القران الكريم وتلاوته لأنه يبعث في النفس الطمأنينة , كما ويمكن التحدث الى الاصدقاء المقربين من يساعدون على تلخيص النفس من الاكتئاب والضيق , الخروج للتنزه أو المشي على الشاطئ لأن علماء النفس قالوا بأن المشي على الشاطئ يساعد في تخليص النفس من الطاقة السلبية والاكتئاب ويعيد لها الحيوية من جديد .
(فَفِرّوا إلى الله) أعظم حل وأعظم نصيحة لمن ضاقت بن الدنيا، لن يحمل الهم عنك صديق ولن يشاركك أحد الحزن أو الألم ولن يشعر ما تشعر به انت فهناك واحد فقط من يشعر بك ويقدم لك العون والمساعدة وهو الذي يدّبر الأمر بيده ويهيّئ الأسباب لإعانتك على كل ما يؤذيك، لا تشكو لأحد ولا تبوح لأحد قم وقف على السجّادة واسجد واقترب فهنا الحل وهنا نهاية الحزن اذهب إلى الله وحده ولا تقصد باباً غيره. وايضاً في جانب الفضفضة عن ما يؤلمك بإمكانك طلب العون بعد الله من أحد المقربين إليك قم بالتحدث مع الوالدين واطلب منهما الدعاء وقم بالتحدّث م اقرب صديق لك وتثق به ثقة عمياء وحاولا إيجاد حلاً من مما تعانيه.
اذا ضاقت الدنيا علي الانسان فافضل مايمكنه فعله هو الوضوء والصلاه فالقرب من الله يريح البدن ويزيل الهم ويكشف الغم فيجب ان نلجأ الي الله بالدعاء وقراءه القرأن والصلاه علي الرسول صلى الله عليه وسلم وكما قال الله تعالي عن الثلاثه الذين خلفو " حتي اذا ضاقت عليهم الارض بما رحبت وضاقت عليهم انفسهم وظنوا انه لا ملجا من الله الا اليه"
إذا ضاقت بك الدنيا فالحل أن تلجأ إلى المولى جلَّ وعلا وترتمي على أعتابه وتطيل الوقوف على بابه فعنده وحده سبحانه تجد السلام والسكينة والراحة وبين يديه جلَّ سلطانه يرتاح قلبك من هموم الدنيا ومما أصابك من ظلماتها وكدرها. فالجأ إلى الله تعالى وأكثر من ذكره فإنَّ ذكره شفاء القلوب ودواء القلوب وحياة القلوب.
إذا ضاقت بك الدنيا فعليك بالتوجه إلى خالقها و خالقك. و قل له انت الذي خلقتنا فيسرها علي و اجعلها أرحب و أيسر. فالقرب من القوي قوه و اللجوء إلى العزيز عزه و الطلب مِن مَن بيده مقاليد الأمور هو الحل. فهو القائل ( أمَّن يجيب المضطر إذا دعاه و يكشف السوء ) عند الكرب و الضيق لا ملجأ و لا منجى إلا إلى الله.
ما الحل إذا ضاقت بك الدنيا :- الحل إذا ضاقت بك الدنيا هو اللجوء إلى الله من خلال عبادته وطاعته وعدم معصيته والصلاة وكثر الدعاء والإستغفار وقراءة القرآن فهو يشرح الصدور والقلوب ولا لا يرد من يلجأ إليه خائبآ وسر سعادة الإنسان الحقيقية هي التقرب إلى الله عز وجل .
إذا ضاقت بنا الدنيا فأفضل ما يمكن فعله هو السجود لله سبحانه وتعالى، فإذا شعر المرء بهموم الدنيا تثاقلت على صدره، فليذهب وليتوضأ ويحسن الوضوء، ثم يشرع في الصلاة بنية فك الكرب، ويدعو الله كثيرا وهو ساجد، فأقرب ما يكون العبد للرب وهو ساجد .