ما الحكمه من الإبتلاء؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
البلاء والابتلاء يلتقيان ويفترقان قال أهل اللغة الزيادة في المبنى زيادة في
والمعنى العام : هو الاختبار
فالبلاء عام في الخير والشر قال تعالى :" وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً " 35 الأنبياء
وقال تعالى :"   الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا "  2 الملك
فالبلاء في معنى الاختبار أعم
أما الابتلاء فهو أخص بالمؤمنين وهو بمعنى المصيبة
قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله حتى يلقى الله وما عليه خطيئة ) رواه الترمذي 
وهذا يقودنا إلى الحكمة من البلاء والابتلاء
- الاختبار فالدنيا مجبولة عليه مثل الفناء والتعب وتغير الحال 
- صقل الشخصية الانسانية لمواكبة معاني الحياة
- الاعتبار بالغير ومراجعة النفس ومحاسبتها والتذكير بحال الدنيا الغرور 
- تكفير الخطايا للعاصي وتحصيل الأجر للطائع  
- رفع الدرجات للمؤمن 
- التمحيص ( حتى يميز الخبيث من الطيب )
والناس كمعادن الذهب والفضة كما وصفهم النبي صلى الله عليه وسلم 
فلا بد من اختبار لهذا المعدن ومحك لكشفه
فالمواقف مثلا تكشف عن الصديق الحقيقي وغيره
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
إن الله تبارك وتعالى يبتلي المؤمن والمسلم على قدر إيمانه وإن أشد الناس ابتلاء هم الأنبياء، وقد أورد الله عز وجل الحكمة من مشروعية الابتلاء في أنه يتم اختبار المؤمن الصادق من الكاذب المنافق، ويمحص الخبيث من الطيب ويميز بين الانسان الذي يدعي الايمان زيفًا والمؤمن الحق فعلًا، فلذلك أكثر الناس ابتلاء الاأنبايء والصالحين.
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
يبتلي الله عزوجل الانسان لكي يعرف مدى صبر الانسان على المصاب والشكر الله على السراء قبل الضراء وخوفه من الله عزوجل والامتثال لاوامره وواهي والاقدار المكتوبه على الانسان.
ويختبر الله عزوجل مدى  قدرة الانسان الملسم على الثبات وقت الشدائد والكروبات ومن هوالمئمن الصابر والقوي، ويميز الخبيث من الطيب ويميز بين الانسان الصابر المحتسب او الكافر والنتقم من العيشة.
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
لا شك أن هنالك حكمة عظيمة من الإبتلاءات التي يمر بها المؤمن في هذه الحياة والإبتلاء يكون بمثابة الإختبار من الله تعالى لعبده ليقوّي صبره ويقينه بالله وينمّي فيه حّس التوكل على الله والإعتماد عليه في الشدائد جلَّ في علاه.
فالقلب قبل التعرض للإبتلاء يكون فيه الكثير من شوائب التعلّقات بالأغيار أي ما سوى الله والكثير من الغفلة عن الله فيأتي الإبتلاء ليقرّب العبد من مولاه ويجعله يلجأ إليه ويتضرّع إليه ويدعوه ويناجيه ويصلي بين يديه ويُكثر من ذكره ويفرّ بقلبه إليه بعد أن كان في حال الغفلة عنه مشغول بالدنيا التي حوله. والإبتلاء يأتي فيطهّر القلب من ظلمة التعلّق بغير الله ويجعلهُ يتجّه إلى الله ويتوكل عليه في كل شؤونه مفوّضا أمره إليه ومعتمدا في كشف الغمّة عليه . الإبتلاء يجعل المؤمن أقوى في إيمانه وأصفى في باطنه وينضجهُ ويجعلهُ يترقّى درجات في مستويات الوعي بذاته ومعرفته بنفسه وبربه جلَّ جلاله.  
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
الله عز  وجلّ حكيم خبير، لا يفعل شيئاً  ولا يقر فرضاً ولا يؤتي أمراً إلا وكان وراءه حكمة، حتى الابتلاء فهو نعمة من الله سبحانه وتعالى، وذلك بسبب الحكمة من الابتلاء ،ألا هي: 

  1. إن الله يحب أن يختبر صبر عباده المؤمنين،  فبذلك يعودهم على الصبر والتحمل.
  2. زيادة الإيمان في القلب ، والتفريق بين المؤمن والمنافق.
  3. تعويض المؤمنين في محنتهم بالثواب والأجر العظيم 
  4. القرب من الله عزّ وجلّ، واللجوء إليه وطلب غفرانه، ودعوته أن يفرج الكرب ويزيح الغم.
  5. الابتلاء يعكي فرصة للمؤمنين في محاسبة أنفسهم والتفكير في ذنوبهم ، والاستغفار لنيل التوبة.
  6. تأكيد الناس من أن الدنيا ليست  دار المقر وأنها زائفة وزائلة وما هي إلا محض اختبار،  والابتلاء جزء منه.


من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.