قيل ان العرب و كما جرت عندهم العادة في الجاهلية و حسب ما هو متعارف عندهم في قبائلهم و نظرائهم من العرب إذا أرادوا أن يرسلوا كتابا كان الكتاب فيه وعيد و نقض للوعد و العهد يكتبونه بدون مقدمة ، و عندما نزلت سورة التّوبة أرسل الرسول عليه الصلاة و السلام علي بن أبي طالب إلى المشركين يخبرهم بنقض العهد و قرأ سورة التّوبة عليهم و لم يبدأها بكلمة بسم الله الرحمن الرحيم أي إشارة لنقض العهد أي هذا الأمر لا رحمة فيه ،و فيه براءة من المشركين و من عهدهم و ميثاقهم الذي نقضوه .