كل ما دعا إليه الإسلام فيه حكمة، وكل ما نهى عنه الإسلام فيه حكمة أيضا،فقد جاء الإسلام ليراعي المصلحة للفرد والجماعة ويرتقي بالناس ويذهب عنهم ما يجعلهم في مصاف الإنحطاط.
والربا من أفعال الإنحطاط حيث أن فيه الجشع والاستغلال لحاجة المقترض، فلا يجوز إقراض أحد في ديننا الإسلامي ورده أكثر مما أخذ، لذلك قال تعالى:" وأحل الله البيع وحرم الربا". حيث أن زيادة المال دون تعب أو نصب أو اتجار هي زيادة غير شرعية، والقرض هو نوع من أنواع الصدقة فلا يجوز لك أن تزيد فيه أي قرش فقط تأخذه كما أعطيته.
قال الله تبارك و تعالى ( ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا ۗ وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبا ) لقد حرم الله الربا لأن فيه استغلال لحاجة الناس فهو زيادة في المال أو في نسبة المال المستدان بدون وجه حق مما يجعل الغني يزيد غنى و الفقير يزيد فقر مما يؤدي لمشاكل مجتمعية بين الناس