يعتبر الخمر أم الخبائث وحرم الاسلام التعامل به بأي شكل من الأشكال شرباً أو شراء أو بيعاً أو تصنيعاً أو أي خدمة تؤدي الى شربها وترويجها بين الناس فالخمر تغطي عقل شاربها فيتصرف تصرفات تضر البدن والروح وتفسد المال والمجتمع والفرد وتسبب بالأمراض وتضر الجسم ويؤدي الى انتشار الفساد والققر فلم يحرم الدين الاسلامي شيئاً الا لسبب
قال تعالى؛" انما الخمر والميسر والانصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه".
وقال عليه الصلاة والسلام:"لا ضرار ولا ضرار".
فالخمر رجس ونجاسة وفيه جلب الضرر للذات وفيه الضرر على الاخرين اذا ما شرب الانسان فيؤذيهم ويؤذي نفسه لان عقله قد ذهب.
والاسلام جاء ليراعي المصلحة ، مصلحة الفرد والمجتمع ولا توجد مصلحة ابدا باخذ شيء يؤدي للأذى والضرر او يحوي نجاسة فديننا طيب لا يقبل الا طيبا وطاهرا في الماكل والمشرب..
لقد حرم الله تبارك و تعالى الخمر فقال ( انما الخمر والميسر والانصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه ) و لم يحرم الله شيئ إلا وفيه مصلحة للعبد لما في الشيئ المحرم من مضار فالخمر يذهب العقل و يحول الإنسان من شخص عاقل لشخص مجنون بلا عقل و الإنسان المخمور يمكن أن يفعل أو يرتكب أي مخالفة بسبب عدم إدراكه لما يفعل أو يقول