ما الحكمة من شرح الله تعالى كيفية الوضوء في القرآن الكريم ولم يشرح كيفية الصلاة (ارجوا ان تكون الإجابة غير "لنتبع تعاليم الرسول")؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
حقيقة إن شرح فرائض الوضوء في القرآن تدل على أن الاسلام دين يدعو للطهارة والتطهر، فقال:" يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم الى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم الى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم الى الكعبين"، فهذه الأركان الستة وهي النية وغسل الوجه واليدين للمرفقين ومسح الرأس والقدمين للكعبين والترتيب هي فرائض الوضوء وأركانه، ثم علمنا النبي معها سننا كالبسملة والمضمضه والاستنشاق ومسح الأذنين والتثليث والتيامن.

وإن عدم شرح الصلاة في القرآن هو أمر طبيعي  ، فالنبي عليه السلام صعد للسماء في رحلة المعراج وعلمه الله كيفية الصلاة حين فرضت، فهي أصلا من الله وليست من محمد فلم يأت محمد بدين من عنده بل كل الدين من ربه قال تعالى:" وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى" فالله يوحي اليه ويعلم الناس عمليا كيف العبادة.

وأكد القرآن على ضرورة اتباع محمد فيما علمنا به فقال تعالى:"وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عن فانتهوا" وهذا دليل من القرآن على كيفية الصلاة فنحن في الصلاة لا نتبع تعاليم الرسول، بل الرسول ونحن نتبع تعاليم الله، والرسول هو ناقل أمين لنا عليه الصلاة والسلام من ربه.
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
القرآن فصل بعض الأحكام وأجمل بعضها الآخر
مثلا : صلاة الخوف قد فصلها القرآن الكريم :
قال تعالى:"  وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَةً وَاحِدَةً وَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ كَانَ بِكُمْ أَذىً مِنْ مَطَرٍ أَوْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُوا حِذْرَكُمْ إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَاباً مُهِيناً "   102 سورة النساء
وقد ذكر بعض تفاصيل مناسك الحج و المحرمات من النساء وتفاصيل عدة المرأة وأحكام الطلاق والمواريث بالأرقام ( الثمن والسدس والربع والثلث والنصف ) بتفصيل معجز

إلا أن هناك بعض الأحكام كان التفصيل فيها من السنة النبوية :
مثل مواقيت الصلاة وأركانها وشروطها وسننها وكذلك مقادير الزكاة

فإذا اجتهدنا في الحكمة من التفصيل في الوضوء فيمكن أن يقال :
أن الطهارة شرط لصحة الصلاة وهي أهم شرط
فجاءت مفصلة لأن بني آدم في الطهارة لا يجوز أن يختلفوا فيها أو أن يجتهدوا للقطع فيها وهو ضروري لصحة الصلاة والاطمئنان في أدائها
أما الصلاة فهي مسألة عملية بحاجة إلى تفصيل عملي لا نظري وتحتاج إلى رؤية عين أكثر منها سماعي ولذلك الحديث " صلوا كما رأيتموني أصلي " متفق عليه 

وهي أداء حركات وهيئات مع أذكار مخصوصة في كل ركن أو حركة أو أداء 
وكل هذا بحاجة إلى أداء عملي مع السمعي
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
الإسلام دين ارتضاه الله لعباده
وختم برسالة محمد صلى الله عليه وسلم الرسالات السابقة .
وكل أحكام الإسلام جاءت بالقرآن الكريم غير منقوصه وتبعتها السنة النبوية مفصلة لأحكامها.
قال تعالى : {وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون }    
النحل ،،
ولذا جاءت الآية :{وما آتاكم الرسول فخذوه ومانهاكم عنه فانتهوا } الحشر ،،
وجاء اسم الرسول هنا تحديدا لتبليغه عن أمر ربه ما أنزل إليه وهذه دقة البيان الإلهي فلم يأت وما آتاكم النبي ،
إذن هي رسالة 
وقوله تعالى: { وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى } النجم ،،
السنة أيها الأخ الكريم : وحي ثان أوحاه الله سبحانه لرسوله كما قال صلى الله عليه وسلم  :" ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه". 
أما الوضوء فهو ثابت  فتتوضأ تعبدا لصلاة أو قراءة قرآن أو نسك من المناسك ،
وفي شرحه تكفي الإشارة اللفظية ،
أما الصلاة فهي حركات جسدية وتختلف أركانها وهيئاتها من صلاة لأخرى 
وقد أخذت الأمة كيفيتها بالتواتر جيلا بعد جيل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.