إن الانسان معرض للنسيان فاذا سهل انسان وهو يصلي فزاد في عدد ركعاتها او ذاتها او انقص منه فعليك ان تصلي سجود السهو مثل سجود الصلاه بالتكبير في الخفض والرفع بعد ختام التحيات وتسلم بعدها بدون تشهد وهذا هو سجود السهو. يمكنك ان تسجد سجود السهو قبل السلام من الركعه الاخيره او بعد السلام. والحكمه منها في تيسير وتسهيل على المصلي حيث ان يقرر ان يعيد صلاته من اول من اولها ولكن يكتفي في سجود السهو
سجود السهو في الصلاة هو سجدتان سنهما رسول الله صلى الله عليه و سلم في حالات بعض أخطاء الصلاة لجبر هذه الأخطاء كالقيام بزيادة في الصلاة أو الشك في أداء ركن من أركان الصلاة أو السهو و النسيان بحق سنة من سنن الصلاة فيسن للمسلم تصحيح ما أخطأ به و في نهاية الصلاة يؤدي سجدتا السهو
الحكمة من مشروعية سجود السهو أن الله خلق الإنسان عُرضة للنسيان ، والشيطان حريص على إفساد صلاته بزيادة أو نقص أو شك وقد شرع الله تعالى سجود السهر إرغاماً للشيطان وجبراً للنقصان وإرضاءً للرحمان والسهو في الصلاة وقع من النبي صلى الله عليه وسلم لانه مقتضى الطبيعة البشرية ولهذا لما سها في صلاته قال "إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون فإذا نسيت فذكروني "