حين عاند الشيطان وتكبر على رب العزة جل جلاله واعتبر نفسه كبيرًا على أوامره حين أمره بالسجود لآدم فرفض، أراد الله أن يجعله ذليلً في الأرض لا عزة له على أحد ولا سلطان، فشرع الله رجمه خلال الحج للتعبير عن هذه الخاصية أي أنك يا إبليس رجين لعين ها هم المسلمون من كافة أصقاع الأرض يرجمونك فأنت صغير جدا.
الله عز وجل هو الاكبر والاعظم وعندا امر الله عز وجل ابليس بالسجود لسيدنا ادم فرفض واعتبر نفسه الافضل والاكبر فامر الله برجمه بالحجرات عن تأدية الحج كعبادة وشعيرة من أعظم شعائر الإسلام.