هناك عدة أقوال ومنها: الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم وهذا الأصل في الحكمة.الإشارة إلى طرح الدنيا والإقبال بكليته على العبادة. الاستسلام والانقياد ليناسب فعله قوله: الله أكبر، وقيل استعظام ما دخل فيه، وقيل: إشارة للتوحيد، وقيل: ليعلم من لا يسمعه أنه دخل في الصلاة،
يسن للمصلي رفع اليدين في الصلاة في أربع مواضع وهي عند تكبيرة الإحرام وعند الركوع، وعند الرفع من الركوع وعند القيام من التشهد الأول إلى الركعة الثانية الثالثة فهو ليس بواجب بل سنة كما قلنا وعليه فإن الحكمة من فعلها هو الإقتداء برسول الله صلى الله عليه و سلم