قال تعالى (ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحده ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ) صدق الله العظيمبرأيي ان سبب الاختلاف هو التعارف أولًا وثانيًا من يرفض الاختلاف الآخر سواء من حيث اللون او الجنس او اللغه او العرق كأنه يرفض أمر الله و هذا شرك بالله ثالثًا التعارف ما بينهم وهذا يستلزم الحوار و منهم من نرفضه و منهم من نتفق معه و هو ان يستفيد من بعضهم لبعض
الاختلاف و التنوع يضيفون الالوان الى الحياة... ف هو يجعل من كل واحد منا متميز... فاذا كانت وجهة نظري كسائر الناس ف اين التميز... اين حب التقدم للتميز...