قال تعالى : " وما خلقت الإنس والجن إلى ليعبدون" يتبين لنا من الآية الكريمة الحكمة من خلق الله عز وجل للإنس والجن، فخلقهم الله سبحانه وتعالى لغايات عدة أهمها عبادة الله ، ومن الغايات الأخرى أن الله سبحانه وتعالى استخلف الإنسن في الأرض ليحسن استخلافها ، لا لأن يعيث في الأرض فساداً كما يفعلون منذ قرون عديدة. فعلينا أن نكون على قدر هذه المسؤولية التي كلفنا الله عز وجل بها ، والتي خلقنا لأجلها , وهي عبادة الله وذكره وشكره ولنا الجزاء في الدار الآخرة. كما وسخر الله سبحانه وتعالى الجن لخدمة النبي سليمان من قبل.
سؤال تُجيب عليه الآية الكريمة الآتية " وما خلقتُ الجنَّ والإنس إلا ليعبدون " فالآية ساهمت في وضع حجر الأساس لتبيان الحكمة والغاية من الله -تعالى- للجن والإنسان. ومن الحكم الأخرى التي من شأنها خلق الله الجن والإنس:
الاستخلاف في الأرض وإقامة العدل.
التفكُّر في خلق الله وإبداعه الشديد والكبير في الكون والخضوع لهذا الخالق العظيم.
العمل ليوم البعث وإدراك أنهم لم يُخلقوا عبثاً بل لهم موعد ليفقوا بين يدي الله، فلا بد من السعي والجد والتحضير لذلك اليوم الرهيب.
يقول الله عز وجل وما خلقت الجن و الانس الا ليعبدون فلقد اخبر الله عز وجل الغاية اللتى من اجلها خلق الجن و الانس فلقد خلقهم ليعبدو الله عز و جل و يمتثلوا اوامرة و جاء خلق الجن متقدم على خلق الانسان كما و خص الله الانسان بعمارة الارض و نشر عبادة الله بين جميع المخلوقات