ما الحكمة من حادثة الإسراء والمعراج؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
  • حدثت رحلة الإسراء و المعراج في العام العاشر للبعثة 
  • و كان ذلك بعد عام الحزن الذي مات فيه عم الرسول أبو طالب الذي كان يمثل حماية لرسول الله فلم تجرء قريش على النيل من الرسول إلا بعد وفاته
  • وكذلك بعد وفات زوجة الرسول خديجة التى كانت بيت الدعوة و حاضنته و هي التى ساندت الرسول بمالها و جهدها وكل ما تستطيع 
  • و كذلك بعد عودته من الطائف و الذي لاقاه من سوء منهم 
  • كل هذه الأمور زادت من حزن رسول الله فأراد الله أن يخفف من حزنه و يؤنس وحشته فآواه إليه من خلال رحلة الإسراء و المعراج 
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
لعلَّ الحكمة الأساسية من حادثة الإسراء والمعراج التي أمر الله نبيه بأن يبلّغها لأمته حاكيا لهم تفاصيل ما جرى في رحلته أن يظهر الله تعالى لنا من خلال نبيه صلوات الله وسلامه عليه أن هنالك طريق من الملك إلى الملكوت من عالم الدنيا الذي هو العالم الأدنى إلى العالم الأعلى..من العالم الأرضي إلى العالم السماوي ..من العالم المادي الظلماني إلى العالم الروحاني النوراني..إنَّ الله تعالى من خلال هذه الرحلة يدعونا إلى حضرته القدسية وإلى التجرد من الدنيا والإقبال على المولى جلَّ وعلا إلى سلوك الطريق إلى الله تعالى من خلال السير في مسيرة الكمال الروحي التي تفضي إلى المعراج النوراني. 
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
قال تعالى:" سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير".


ولهذه الحادثة حكم كثيرة كبيرة تبين لنا مكانة محمد عليه الصلاة والسلام وبالتالي مكانة أمته الاسلامية عند الله وموقعها بين الأمم أنها هي الأمة الأولى.

وأيضا تبين لنا مكانة عبادة الصلاة التي فرضت في السماء وأنها عبادة سامية راقية ترتقي بمؤديها الى الرضى الالهي الاكبر.

وانها تختبر فينا الايمان الحقيقي حيث من يصدق بحادثة الاسراء والمعراج فهو مؤمن حقا وصديق حقا.

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.