بر الوالدين من اعظم الاوامر التي امرها الله عز وجل لقيام الانسان بالاحسان لواديه وتقديم كل ما يملك لهم، لان رضاء اللوالدين من رضاء الله عز وجل، وقد امر الله عز وجل بر الوالدن في كثير من مواضع القران الكريم او على لسان النبي محمد صلى الله عليه سلم. وامر الله ارضاء الوالدين ليبن للانسان ان الام التي حملت به 9 شهور وربته حتى الكبر ووالده الذي انفق عليه يريد ان يرى الله عز وجل حسن الخلق والمعاملة مع الوالدين.
هو إرضاء لله عز وجل حيث أمر الله بالإحسان إلى الوالدين مهما كان والتأدب في الحديث معهما واعتبر بر الوالدين من العبادات وثاني العبادات بعد ذكر الله في أرضه، ومن لم يرضي والديه صعب عليه أن يرضي ربه تبارك وتعالى، وحتى يشعر الوالدن بأن تربية أبنائهم لم تذهب هدر وأن تعبهما عليهما في صغرهما قدر رد إليهما بمعروف وقت الكبر.
الأب والأم هما السبب الظاهر المادي لظهورنا في هذه الحياة.. في هذا الوجود.. في هذا العالم. فهما الواسطة التي من خلالها أتينا إلى هذه الدنيا ولهما علينا فضل عظيم فالأم قد حملت بنا تسعة شهور وقاست ما قاستهُ أثناء الولادة وتعبت في تربيتنا والإعتناء بنا كل هذه السنوات حتى صرنا بالغين وكذلك الأب بذلَ جُهدا عظيما وعملَ وتعبَ من أجلنا حتى يوفّر لنا حياة كريمة. فكان لا بد من الإحسان إليهما والإعتراف بفضلهما وبرّ الوالدين بكل أشكاله لا شك يتضمّن ذلك الإحسان الذي أمرَنا به الله تعالى. وفي برّ الوالدين جبرٌ لخاطرهما وإدخل للسرور على قلبيهما ولا شكَّ أنَّ ذلك يعين على تقوية أواصر المحبة في العائلة وإدامة الرحمة وبالتالي إدرار للخير والبركة التي تتدفّق بوفرة حيثما وُجِدَت المحبة والرحمة.
بر الوالدين : من أهم العبادات التى حثنها الله عليه بحيث ربط رضاه عنا عن طريق رضا الوالدين بحيث لا يدخل الجنة من كان عاصى لوالدية بالمقابل الجنة تحت أقدام الأمهات حيث كرم الله الأم العظيمة بجعل الجنة تحت أقدامها وحينما يكبران سنا عليك بتحمل أخطاءهم وعفواتهم ويجب عليك معاملتهم معاملة الأطفال إن تددللهم وتحسن إليهم وإن تقوم بتربيتهم .