جعل الله تعالى التوبه للمسلمين الشيئ الذين يلجئون له عند الوقوع في المعاصي حيث ان جميع البشر يخطئون فقد جعل الله تعالى هذا الباب مفتوحا لمن يقع في العصيه ويريد التوبه ولكن يجب ان تكون التوبه عن نيه حسنه وعدم الوقوع في المعصيه مره اخرى
ذلك لأن الله تعالى رحيمٌ بعباده، عليمٌ بضعفهم..فالله عز وجل يبقي باب التوبة مفتوحاً؛ لأنه لو لم يقبل التوبة سوف يتمادى الإنسان في اقتراف الذنوب والمعاصي، لأنه يعلم أنه هالكٌ لا محالة...فمهما كان الذنب كبيراً فرحمة الله واسعة ويقبل توبة عبده إذا كان مخلصاً في توبته...
من رحمة الله تعالى الغفور التوّاب أنه أبقى باب التوبة مفتوحا إلى أن تطلع الشمس من مغربها كما جاء عن حضرة النبي صلوات الله وسلامه عليه. وذلك حتى يتسنّى لكل من يريد التوبة والرجوع إلى الله أن يتوب ويؤوب إلى ربه ويُصلح حاله مع الله . وإن في بقاء باب التوبة مفتوحا نداء لكل إنسان غافل أو جاهل أو مُسرف على نفسه في هذه الحياة أن هلمَّ وارجع إلى الله وأقبِل على الله وتُب إلى الله فإنَّ الله يحب التوّابين ويفرح بتوبتهم ورجوعهم إلى ربهم. وهذا من سعة رحمة الله بعباده سواء الطائعين أو العاصين فالكل بحاجة للتوبة سواء المطيع أو العاصي والله اسمه التوّاب وهو صيغة مبالغة من تاب وهو سبحانه يبسط يده بالنهار ليتوب مُسيء الليل ويبسط يده بالليل ليتوب مُسيء النهار..كما قد جاء في الأثر عن الحبيب المصطفى المختار صلوات الله عليه وعلى آله الأطهار وصحبه الأخيار.
هو رحمه الله بعباده حبه لنا وفرصه من جلالته لتوب و نراجع حساباتنا ليدخلنا جنات عدن الاي وعدنا بها و لحسن حظنا اننا من الدين الإسلامي لان شفيعنا هو الرسول محمد صلى الله عليه و حيث أن امه محمد اول امة سوف تحاسب امام الله عز وجل
دلالة على رحمة الله عزوجل ولطفه بعباده لانه لقب نفسه الغفور الرحيم، وامر الله الانسان المخطى بالتوبه في اي اوقات حتى يكون من عباد الله الصالحين لان الله عزوجل امرنا بالتوبه في كل وقت وحين