ان الله عز وجل ارسل الانبياء والرسل لهدايه الناس وتبليغهم الرساله وهي ان الله لا اله الا هو خالق الناس اجمعين والرسل يتلقون الدين و يبلغونه للناس بامانه وان الرسل صفات يجب ان يتصف بها وهي الامانه والعصمه والتبليغ والفتنه وان الحكمه من بعث الانبياء والرسل ان يكون سبب في وصول الرساله للناس بعد الرسل نزل عليهم الوحي الوحي جبريل الذي نزل على سيدنا محمد ومنهم من كلمه الله تكليما مثل سيدنا موسى كليم الله وايضا الحكمه لئلا يكون للناس حجه بعد الرسل
إنَّ في بعثة الأنبياء والرسل رحمة للبشرية وحكمة ربانية فقد أرسلهم الله للناس من رحمته بهم ليخرجهم من الظلمات إلى النور ظلمات الجهل والضلال إلى نور الإيمان بالله ذي الجلال. فالأنبياء والرسل مبعوثون ليدلّوا الناس على الطريق الموصل إلى الله ويعلّمونهم كيفية القيام بوظائف العبودية التي هي الغاية من خلق الله للإنسان كما قال جلاله في كتابه:{وما خلقتُ الجن والإنس إلّا ليعبدون}. فلولا رسل الله كيف سنعرف الله وكيف سنهتدي للإيمان به وكيف سنعرف كيفية عبادته؟ فهم مصابيح الدجى الذين ينيرون للناس الطريق في هذه الحياة ويهيّئونهم للقاء الله ولسلوك الطريق إلى معرفة الله.
يقول الله جل وعلا في كتابه العزيز (وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا) إن الحكمة من إرسال الأنبياء والرسل هي إقامة الحجة على عباد الله عز وجل فلقد بعث ربنا في كل أمة رسول منهم يدعوهم إلى عبادة الله عز وجل ويخرجهم من ضلال هم يعيشون فيه رحمة بهم وإشفاقا عليهم من عذاب قد أعده الله للكافرين فالرسل مبشرين بجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين ومنذرين من نار تكاد تميز من الغيض أعدها الله لمن لم يتبع رسالة أنبيائه وأصر على كفره وطغيانه.
الايمان بالأنبياء هو هو أحد الأركان التي يُبنى عليها الإيمان، فبدونه ينقض إيمان العبد، فقد بعث الله - تعالى - العديد من الأنبياء تقدِّر بعض الروايات أعدادهم بأكثر من مئة ألف نبيّ. لكن ما الحكمة من بعث الله - تعالى - للأنبياء والرسل؟
دعوة الناس من عبادة العباد إلى عبادة ربِّ العباد.
اظهار الطريق الصحيح وهو طريق الهداية إلى الله والذي فيه صلاح الناس وأحوالهم.
اقامة الحجَّة على الناس كي لا يقعوا في الضلال كالذين سبقوهم.
الرحمة، ولإخراجهم من ظلمات الغيّ والجهل إلى الرحمة في الدنيا وذلك من خلال تنظيم شؤونهم وحياتهم.