عند المسلمين صيام يوم عاشوراء يوم مفضل جدآ فيه الكثير من الخير والبركة والأعمال فيه تكون محببه ومباركة فأوصانا رسولنا الكريم بصيام يوم قبله أو يوم بعده ويسمى اليوم الذي قبله يوم تاسوعاء
ذلك حتى لا يكون تشبيهآ لليهود في ذلك لأن اليهود يصومون عاشوراء فنحن حتى نخالفهم نصوم تاسوعاء .
لقد أوصى الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم المسلمين بصيام يوم عاشوراء لما فيه من خير، ولأن اليهود كانوا يصومون عاشوراء فقد أوصى الرسول بمخالفتهم وصيام يوم قبل عاشوراء أي تاسوعاء، أو صيام يوم بعده، حتى لا يكون الأمر تشبهًا باليهود في ديانتهم وأفعالهم التي يعتبرها الإسلام باطلة شرعاً، وهذه هي الحكمة من ذلك.
صوم تاسوعاء هو صوم اليوم التاسع من محرم ، وسبب صيامه وسنه من النبي محمد عليه الصلاة والسلام هو من أجل مخالفة اليهود حين وجدهم يصومون العاشر وحده وسأل عن سبب صيامهم له فقيل له: انه اليوم الذي نجى الله فيه ابراهيم من النار، فقال نحن أولى بابراهيم منهم لئن عشت القابل لأصومن التاسع، فمن هنا جاءت الحكمة لصيام التاسع او ما يعرف بتاسوعاء كي نخالف اليهود.
يوم عاشوراء هو : اليوم الذي نجى فيه الله عز وجل سيدنا موسى من فرعون وأغرق فيه فرعون وقد رأى الرسول صلى الله عليه وسلم اليهود يقومون بصيامه فوجد أنه من الأولى أن نصومه ولكن مخالفة لليهود أمرنا الرسول عليه السلام بصيام يوم قبله أو يوم بعده فعلينا أن تبع سنة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ونصوم إما يوم بعده أو يوم قبله كما أمرنا الحبيب المصطفى.