الحكمة من الصيام 1- أن نشعر بافتقارنا إلى الله، مُنعَ عنا الطعام والشراب، وهما مباحان خارج الصيام، فأنت حينما تجوع، وحينما يصيبك العطش تعرف أنك عبد لله، وأنك مفتقر إلى شربة ماء، وكلما أدركت افتقارك إلى الله ارتقيت عند الله. 2- يقنعنا الصيام أننا مخلصون لله، لأنه ما من قانون على وجه الأرض يحاسبك لو أكلت في نهار رمضان،"كل عمل ابن آدم له، إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به"، فالصوم عبادة الإخلاص. 3- الصوم يقوي الإرادة أنه أن تمتنع عن المحرمات من باب أولى، كأن الله أراد أن يقوي إرادتك وعزيمتك في هذا الشهر الكريم . 4- الله عز وجل أرادنا أن نعيش واقع الفقراء، الواقع إما أن تعيشه، أو أن تدركه بعقلك، فرق كبير بين إدراك الحقيقة وبين أن تعيشها. 5 في الصوم راحة للجهاز الهضمي يستريح من الامتلاء والتفريغ فيستعيد نشاطه .
الحكمة من الصيام يلخصها الله تبارك و تعالى في قوله ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ) فكانت حكمة الله و غايته من فرض الصيام هو تحقيق التقوى في نفوس المسلمين و زيادة الإيمان لديهم فإن من لم يتحقق له ذلك من صيامه فإنه لم يجني من صيامه إلا الجوع و العطش
الحكمة الأساسية من الصيام هي تهذيب النفس والوصول إلى حال الإنضباط أي ضبط النفس حتى يتحكم الإنسان بنفسه ويصبح حاكما عليها بدل ان تكون هي الحاكمة عليه التي تجّره خلف أهوائها وتستخدمه لتحقيق رغباتها وشهواتها الأنانية كما هو حال الأغلبية. فابالصيام يمنع الإنسان نفسه ما تحب وترغب وبذلك يدرّبها على الخضوع لله والقيام بوظائف العبودية التي كلّفنا بها الله تعالى فالصيام يجعلنا عبادا صالحين لله إن طبّقناه على أصوله التي بيّنها لنا رسول الله عليه كل صلوات الله وسلامه.