ما الحكمة من البلاء؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
يقول الرسول - صلى الله عليه وسلّم - " عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير، فإن أصابته سرّاء شكر فكان خيراً له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن ".
فالابتلاء هو أمرٌ وارد من عند الله وذلك لحكم عديدة منها:
  • التخفيف عن المؤمن في الحياة الآخرة.
  • صبر المؤمن على البلاء والاحتساب يساهم ذلك في مغفرة الذنوب عند المؤمن.
  • قد تكون الحكمة من الابتلاء هي أن الله يريد ذلك العبد الذي ابتلاه بأن يعود إليه.
  • قد تكون الحكمة ويكون الغرض من الابتلاء هو اختبار المؤمن وقياس مدى ايمانه بالله ومدى وقدرته على تحمّل الصعاب والابتلاء، وذلك مصداقاً لقوله تعالى " أحسب الناس أن يُتركوا أن يقولوا آمنّا وهو لا يُفتَنون ".
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
حكمة الله في البلاء بالغة
قال الله (ليميز الله الخبيث من الطيب)
قال الله (أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون
ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين)
فالحكمة في البلاء التمحيص والاختبار 
ليظهر الصادق الذي يؤمن بالله ويصدق وعده
ويظهر الكاذب الذي يفشل في البلاء ويسخط أقدار الله 
وهناك حكمٌ أخرى من أن البلاء مثل أنه ينحت في شخصيتك ويحولك إلى الأحسن إن رضيت وصبرت وتلمست حكمة الله فيه
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
البلاء والإبتلاء مصطلحان مختلفان فالبلاء هو عقاب من الله للفرد على ما اقترف بحق نفسه وحق غيره من الناس
والإبتلاء هو امتحان يختبر به الله المؤمن ليجزيه أجره على ما صبر
والحكمة في البلاء الذي يقع أي العقاب الذي ينزله الله تعالى هي الإتعاظ والإنابة إلى الله والتخلص من الإنقياد لهوى النفس ومهلكاتها.

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.