ما الحكمة من عدم خروج المطلقة من بيتها أثناء العدة؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
هناك فرق بين حالات المطلقة و هي كالتالي :
  • إذا كانت المطلقة طلقت طلاق رجعي فلا يجوز لها الخروج من بيتها إلا بإذن زوجها لأنها في حكم المتزوجه و يمكن لزوجها ردها في أي وقت 
  • أما إن طلقت طلباق بائن فيجوز لها الخروج بدون إذن زوجها لأن صفة الزوج قد إنتفت عنها 
  • أما ملازمتها في بيتها في فترة العدة فيكون في حق المعتدة لوفاة زوجها و ليس المطلقة 
  • إن ما يحرم على المطلقة في العدة هو الزواج من رجل آخر 
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
قد حثَّ القرآن الكريم الزوجة المطلقة على عدم الخروج من بيتها إلى حين انتهاءها من عدتها حتى يتسنى للمرأة من معرفة إذا كانت حاملاً أم لا من زوجها السابق.
أيضاً كذلك من الحِكَم الأُخرى أنه من جانب التشريف والحفاظ على عفة المرأة وحفظها من ألسن الناس أوجبَ عليها البقاء في المنزل حتى انقضاء العدة.
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
  • الحكمة من عدم خروج المطلقة من بيتها هي الحكمة من العدة نفسها و هي 
  • اولا التاكد من ان المراه ليست حاملا من الشخص الذي قام بتطليقها بعد الزواج 
  • ثانيا بيان اهمية مكانة الاسرة في المجتمع و في المكانة الاسلامية و بيان خطر هدم الاسرة من خلال الطلاق حيث ان ابغض الحلال عند الله هو الطلاق 
  • و قال تعالى الطلاق مرتان فامساك بمعروف او تسريح باحسان 
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
لقد فرض الله عز وجل عدة المطلقة البالغة ثلاث قروء لا تخرج المطلقة خلالها من بيتها حتى إذا أراد زوجها ردها إليه وإذا كانت حاملا ولم تكن تعلم أنها حامل بعد ظهرت عليها علامات الحمل في هذه الفترة .
واعلم أخي الكريم أن الطلاق لبس بالأمر الهين وإن أبغض الحلال عند الله الطلاق.

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.