الحكمة من عدم وجود البسملة في بداية سورة التوبة أن سياق صدر السورة جاء بكلمة:"براءة من اللله ورسوله.." الخ الايات، وهذا النص لا يتناسق والرحمة التي تأتي ضمن البسملة ، فهو نص عذاب وبراءة من الله لهؤلاء ووعيد شديد، فمن تبرأ منه الله عز وجل فهو في بعد عن اي رحمة الهية.
وسورة التوبة من السور القرانية التي جاءت لتبين احكام عظيمة وتؤكد على العقيدة النقية ، وترسخ لبعض الأمور التي ينادي بها الدين الاسلامي وخاصة الأخلاقيات وأصول المعاملات.
سورةالتوبة هي سورة قرآنية عظيمة وهي مدنية عدد آياتها 129 آية وعدد كلماتها 2506. تبدأ سورة التوبة بوعيد الله وبراءته من المشركين وفضحتهم أمرهم وخبثهم وتوعّدتهم بالعقاب الأليم.
سورة التوبة هي السورة القرآنيّة الوحيدة التي لا تبدأ بالبسملة وذلك لأنها تتوّعد المنافقين والمشركين بالعذاب والسحق وهذا يتنافى مع البسملة التي تبدأ باسم رحمته تعالى ووِدّهمن أسماء سورة التوبة اسم سورة براءة.
سورة التوبة هي من السور المدنية ما عاد الآيتان ١٢٧، ١٢٨ فهما مكيتان نزلت عام التاسعة للهجرة عدد آياتها ١٢٩ آية لم تذكر البسملة في سورة التوبة لانها نزلت في بدايتها بالقوة والبراءة من المشركين والقتال والسيف وهذا المقام لا يتناسب مع "بسم الله الرحمن الرحيم" فان البسملة تحتوي على الرحمة وفيها اسمين من اسماء الله الحسنى الرحمن والرحيم وهذا يدل على سعة رحمة الله تعالى التي تسبق غضبه
سورة التوبة لم تبدأ بالبسملة لانها بدات بالبراءة وعدم الرحمة على المشركين وتحدثت عن القتال والسيف والبسمله كلها رحمة ويوجد بها اسمين من اسماء الله تعالى يدلان على سعة رحمة الله وهي سورة مدنية واياتها 129 اية
سورة التوبة سورة التاسعة في القران ونزلت في المدينة المنورة. ولم تبدأ سورة التوبة ببسملة لأنها بدأت في براءة من الله للشرك والمشركين وهذا لا يتناسب مع الرحمة ، وهي السورة الوحيدة في القرآن التي يجب ان لا تبدأ ببسملة.
سورة التوبة من السور المدنية والتي نزلت على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وهو في المدينة المنور، وهي السورة الوحيدة في القرآن الكريم التي لم تبدأ بالبسملةوذلك لانها السورة الوحيدة التي بدأت بالسيف وبالتهديد والوعيد للمشركين، وبسم الله الرحمن الرحيم فيها الرحمة وبها اسماء الله الحسنى وهذا يتنافى مع اسماءه عز وجل ولذلك لم يبدأ السورة بالبسملة.