ما الحكم الثابت عند المالكية في التخيل الجنسي فلم أصل إلى حكم محدد أريد معرفة حكمه بالتفصيل وذكر المذاهب؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
 قال النبي صلى الله عليه وسلم:( إن الله تجاوز لأمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تتكلم أو تعمل به )
فإن ما يتخيله الإنسان أو يحدث به نفسه لا يترتب عليه حكم ما دام ذلك مجرد حديث نفس أو خيال لم يستقر في النفس ويطمئن إليه القلب وتعمل به الجوارح .
والأولى بالمسلم أن يشغل ذلك الفراغ بما يعود عليه بالنفع في دينه وحياته ، ولا يترك للشيطان دور في ذلك الامر .
وليعلم السائل أن الاسترسال في هذه التخيلات قد يتحول إلى نوع إدمان فيصبح المرء أسيراً لها .
 وحديث النفس إذا لم يستقر ويستمر عليه صاحبه : فمعفو عنه باتفاق العلماء ؛ لأنه لا اختيار له في وقوعه ، ولا طريق له إلى الانفكاك عنه .
 ولمزيد من التفاصيل اضغط هنا ( التخيلات الجنسية ) 

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.