الفرق بين معجزة محمد عليه الصلاة والسلام ومعجزات باقي الأنبياء أن معجزة محمد خالدة ، ومعجزة محمد خاتمة ، ومعجزة محمد قائم بها التحدي حتى قيام الساعة.
وهذا معناه أن لكل نبي معجزة تنتهي بزمانها التي حصلت به ، ولا تتكرر على الدوام ، بينما القرآن الكريم معجزة خالدة كل يوم يظهر لك منها ما يدل على عظمتها وقدرتها على إعجاز من يتحداها، بل أن القرآن الكريم يعجز من يدعي أنه قادر على الإتيان بمثله، ويتحدى القرآن الكريم من يدعي ذاك حتى قيام الساعة.
وهي خاتم المعجزات ؛ لأنها جاءت مع خاتم النبيين وهي خاتمة الرسالات، وهذا يتطلب أن تكون باقية حتى قيام الساعة، وصالحة لكل زمان ومكان، ويدل كل الدلالة على شموليتها وعالميتها.
انزل الله سبحانه وتعالى الانبياء والرسل لهدايه الناس واخراجهم من الظلمات الى النور ، وخص كل نبي منهم بمعجزة.
فمعجزات الأنبياء والرسل كانت وقتيه اما معجزات رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم، كانت وقتيه واخرى دائمة فالكتب السماويه لم يتعهد الله سبحانه وتعالى بحفظها بل تعهد بحفظ القران الكريم حتى يوم القيامه . ومعجزات الرسل الآخرين كانت وقتيه وتنتهي بانتهاء زمانها او موت الرسل ،مثل عصا موسى واحياء الموتى سليمان للجن والريح والمطر صالح. هذه كلها من معجزات الرسل التي تنتهي بموتها اما معجزه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فايا خالد وباقيا الى يوم يبعثون وهي القران الكريم و من المعجزات التي حدثت في زمن الرسول وبقيت محفورة في صدور المسلمين مثل ذكرى الاسراء والمعراج و من المعجزات التي ظهرت بعد موت الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وهي انشقاق القمر.
الفرق بين المعجزات الرسل ومعجة سيدنا محمد هي ان معجزة الرسول عليه الصلاة كثيرة منها الدائمة مثل القرآن الكريم والسنة التي يتبعها المسلمين اما معجزات الرسل فهي كانت مؤقتة وذهبت معهم ولم تبقى اي معجزة من اثار الرسل
معجزه النبي محمد عليه الصلاه والسلام معجزات كثيره منها انشقاق القمر وحنين الجذع اليه وان بصاق الماء من بين اصابعه وحدوث البركه في الطعام عند لمسه باصابعه و معجزه الاسراء والمعراج كثير من المعجزات المعجزه الكبرى الخالده على مر العصور هي القران الكريم والتي تميز فيها عن معجزات الانبياء السابقين لانها خالد ولا يمكن ضياعها او تحريفها او تبديلها لان الله عز وجل تعهد بحفظ القران الكريم فلن يضيع معجزات الرسل كانت وقتيه انتهت انتهاء زمن الرسول والانبياء