الذكر القلبي يقتصر على القلب فهو ذكر سرّي بين الإنسان وربه لا يطّلع عليه سوى الله تعالى وحده اما الذكر الجهري فيكون بتحريك اللسان وتطلِّع عليه الملائكة وتكتب للذاكر ثوابه في صحيفته. لذلك قال العارفون بالله : ذكر القلب يورث القُربات وذكر اللسان يورث الحسنات. ولا شك ان الأرقى والأسمى هو ذكر القلب لأنه يفضي بالذاكر إلى حضرة القُرب ويجعل الذاكر يستغرق في حال الحضور القلبي مع الله .