سؤال طيب لما فيه من اشكال على كثير من المسلمين الذين يخافون أن يقعوا تحت حكم من يبتدع في أمر دينه. السنة الحسنة هي أي عمل أو قول بنيت عليه مصلحة وترتبت عليه طاعة فيما لا يخالف الشريعة . والسنة السيئة هي ما بنيت على مفسدة وخالفت الشريعة. وفي الحديث الشريف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء ومن سن في الإسلام سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أوزارهم شيء) رواه مسلم والترمذي وأحمد . ومن السنن الحسنة اجتماع الناس على صلاة التراويح في رمضان فعندما سأل عنها أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه قال : ( نعمت البدعة هذه ) . ومن السنن السيئة اجتماع الناس على مجالس اللهو والقاعدة مبنية على إيصال حسنة أو درء مفسدة وكل عمل يعرض على كتاب الله وسنة رسوله فما وافق كان حسنا وما خالف كان سيئا.
السنة الحسنة وهي كل عمل أو طريقة ترضي الله تعالى يتبعها الناس والفضل للبادىء بهذا الخير لحديث الرسول "من دلّ على خير فله مثل أجر فاعله" ومنها احياء بعض السنن التي نسيها الناس او تهاونوا فيها مثل التبرع بناء المدارس وبناء دور الايتام وما قام به بعض السلف من نقط المصحف وتشكيله وما تقوم به الدول المعاصرة من وضع الاشارات والشواخص المرورية السنة السيئة هي كل فعل يخالف ما جاء به الاسلام ومن كاء بها يستحق إثماً وإثم من تبعه ومن الأمثلة على ذلك إطلاق العيارات النارية والمبالغة في الانفاق في المناسبات والحفلات ومواكب التخرج التي تغلق الطريق وتصعب حركة السير
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم (من سن في الإسلام سنة حسنة كان له أجرها وأجر من عمل بها من بعده لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً، ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليهه وزرها ووزر من عمل بها من بعده لا ينقص ذلك من أوزارهم شيئاً) من هذا الحديث نستنتج ان السنة الحسنة هي كل سنة تقربنا من الله تعالي وترضي الله وان السنة السيئة هي كل سنة تغضب الله فهي من الشيطان