قال الله تعالى : ( وَإِذِ ابْتَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ ۖ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا ۖ قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي ۖ قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ ) سورة البقرة(124) وقال الله تعالى : ( وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ) سورة البقرة (155) وقال الله تعالى : ( كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً ۖ وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ ) سورة الأنبياء(35) لا يوجد فرق بين الإبتلاء والبلاء فكلاهما امتحان واختبار من الله تعالى . وكل ما يصيب الإنسان من خير أو شر هو في الأساس ليس عقوبة من الله سبحانه وتعالى ( كالمرض ، والفقر ، ألاذى ) لأن أشد الناس بلاء هم الأنبياء وهم أفضل البشر !! فأقدار الدنيا على الأفراد ليست عقوبات إلا في حالات خاصة ( كمرض الأيدز بسبب الإفراط في الزنا ) وقد تكون كفارة أو سبباً في توبته .
وهناك من يقول هناك فرق بين البلاء والإبتلاء : البلاء يكون للكافر في إمهاله بالكفر ثم يمحقه محقاً ( إن الله يمهل ولا يهمل ) الإبتلاء يكون للمؤمن الطائع ( بمرض مثلاً ) حتى يطهره ويرفع درجته في الجنة .