إن مقامات الصالحين هي من رياض الجنة تتنزل عليها الأنوار والبركات والرحمات السماوية ومن زارهم تعرض لهذه النفحات الطيبة وخاض في هذه الرحمة المتنزلة على الدوام في كل لحظة كما أن الدعاء في هذه الأماكن المباركة محل إجابة بإذن الله لأن لكل مؤمن شفاعة فكيف بالصالحين الذين هم عباد الله المقربين الذين قال الله تعالى عنهم في كتابه الكريم: {ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون}.ومن كان معهم نال من البركة والرحمة المتتزلة عليهم ومن أحبهم حشر في زمرتهم لأن المرء مع من أحب كما قال الحبيب الأعظم صلى الله عليه واله وسلم.