ما الداعي لكتابة الملائكة لافعال العبد طالما ان الله يعلم كل شئ؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
ليست هناك حاجة للكتابة فالله يعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور وانما الكتابة ليصير كتاب العبد حجة عليه يوم القيامة لا يستطيع انكارها قال تعالى" مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها ووجدوا ما عملوا حاضراً ولا يظلم ربك احدا" كما ان العبد اذا علم ان هناك من يكتب اعماله قد يكون ذلك داعيا له ان يستحي من فعل المعاصي.
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
إن الله سبحانه وتعالى يعلم ما كان وما يكون وما هو كائن وما سيكون .
لكنه سبحانه وهو الملك العدل 
واسمه العدل يتحقق يوم القيامة 
فلا  إدعاء دون شهود وفي ذاك الموقف العظيم تشهد الأيدي والأرجل وتنشر الصحف فالملكان الكريمان يسجلان كافة أعمال العبد ويوم القيامة 
يقال له  (إقرأ كتابك )
فمن غلبت حسناته سيئاته نجى 
ومن غلبت سيئاته حسناته هلك 
ويعفو عن كثير سبحانه وتعالى.
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
قال تعالى :"  وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِن قُرْآنٍ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ ۚ وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَلَا أَصْغَرَ مِن ذَٰلِكَ وَلَا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ (61) سورة يونس

وقال تعالى :"  أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ۗ إِنَّ ذَٰلِكَ فِي كِتَابٍ ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (70) سورة الحج 

فعلم الله تعالى يحيط بكل خلقه 
وأما كتابة الملائكة ومن قبل ذلك كتابته في اللوح المحفوظ : 
فهي من سنن الله تعالى الكونية التي يريدها في خلقه ، فالكتابة سنة كونية ولذلك أمر بها في كتابه على المديون للدائن " فاكتبوه " 
وقد كانت كتبه ورسائله لخلقه مسطورة أيضا :
فيثبت تعليمه لخلقه ويقتدوا بذلك الأمر الإلهي ، 
فالكتابة متعلقة بخلقه لا به جل جلاله فهو الغني الحميد : فهو الإله المستغني عن خلقه 
وأما كتابة الملائكة فهي لعباده وإقامة حجته عليهم 
ولكمال عدله سبحانه 

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.