ما الأفضل شرعا هل أصوم شعبان أم لا، استجابةً للاحتياطات ضد فيروس كورونا من كثرة الشرب؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في صيام شهر شعبان أنه بعض الشهور كان يصومه كله وبعض الشهور كان يصوم بعضه .
فعن أبي سلمة قال : سَأَلْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا عَنْ صِيَامِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : كَانَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ قَدْ صَامَ ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ قَدْ أَفْطَرَ ، وَلَمْ أَرَهُ صَائِمًا مِنْ شَهْرٍ قَطُّ أَكْثَرَ مِنْ صِيَامِهِ مِنْ شَعْبَانَ ، كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ ، كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ إِلا قَلِيلا . رواه مسلم .
فالصيام في هذا الشهر من السنة النبوية لمن يستطيع وهو من باب التعود على الصيام في شهر رمضان القادم ، وقال بعض العلماء يكره الصيام بعد النصف من شعبان حتى يتقوى لصيام رمضان إلا إذا كان يعتاد الصيام كصيام الأثنين والخميس فلا حرج عليه .
فإذا شعرت أنك تستطيع الصيام فالأفضل أن تصوم ولا تخاف من ( كورونا ) بالعكس فالصيام هو الصحة للحديث الشريف ( صوموا تصحوا ) .
وفي النهاية هو صيام تطوع فإذا صمت لك الأجر والثواب وإن أفطرت فلا حرج عليك .
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
لا يكلف الله نفسا إلا وسعها. 
وإن الأحكام الشرعية كلها تصب في الحفاظ على الكائن البشري جسدا وروحا 
وحتى فريضة  الصيام تسقط عن المريض والمسافر لحين تمكنه من أدائها ،
وإن الإحتياط بالوقاية من المرض أولى إن نصح الطبيب به،
وإن الله عالم بالنوايا فسيصل ثواب النية إن شاء الله فإن نية المؤمن خير من عمله 
وفي مقبل الأيام عوض لما فات
والله ولي الصالحين.
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
مسألة الاحتياط لفيروس كورونا مسألة استشارة طبية تخصصية :
فإذا كانت الحالة تستلزم شرب الماء مثلا فوجب ذلك وليس مسألة أفضلية
وأما إذا كانت الحالة يفضل طبيا شرب الماء كثرة فالطب يقدم في مسألة المستحبات
أما إذا كان الأمر بدون استشارة طبية ومجرد رأي عن طريق وسائل التواصل فالأفضل الصيام ما استطعت من الشهر استعدادا للشهر المبارك رمضان 

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.