أهمية صلح الحديبية: -أنّه مهد للفتح العظيم لمكة المكرمة، فقد حشد المسلمون في السنة الثامنة للهجرة ما يقارب العشرة آلاف مقاتل، حيث استطاعوا دخول مكة وفتحها من غير قتال -إنّ الاتفاقية وجهت المسلمين للانتباه إلى خطر اليهود في الجزيرة العربية وتحديداً في خيبر -إنّ صلح الحديبية أعطى للمسلمين دروساً في الصبر والتأني، فعلى الرغم من بنود الاتفاق التي تظهر أنّ المسلمين أعطوا الدنية في دينهم مقابل الكفار إلّا أنّ ما خبأته تلك الاتفاقية من أسرار ونتائج كان لها فضل كبير -أعطت لدولة الإسلام الوليدة الهيبة والرهبة في قلوب أعدائها، وذاع صيتها في الجزيرة العربية بأكملها. -أعطت للمسلمين فرصة للإعداد والدعوة إلى الإسلام، فقد استغل المسلمون فترة الهدنة هذه في إرسال الرسائل إلى الحكام، وخوض معارك مهمة مثل غزة مؤتة.
وقع صلح الحديبة في العام السادس للهجرة وذلك لما عزم رسول الله الحج إلى بيت الله الحرام فخرج مع المسلمين قاصدا مكة حيث خرج له كفار قريش ليمنعوه من دخول مكة وكان لقاءهم في منطقة الحديبية حيث عقدوا صلح الحديبية هناك . و تكمن أهمية صلح الحديبية فيما يلي :
إقرار قريش بقوة و مكانة الدولة الإسلامية و أنه لا يمكن تجاوزها
تفرغ الرسول لنشر الدعوة في الأمصار و الأقطار من خلال بعث الرسل للقبائل و الممالك
صلح الحديبيه يعبر عن رؤية النبي محمد عليه السلام و رغبته في الهدنه التي تسمح له بالتركيز على البناء الداخلي و تقويه الجبهه الداخليه لمجتمع المدينه فالشعور بالتهديد يستنفذ جهود أي دوله و يوجه الموارد في غير البناء و التشييد. و بالتالي ضمن شلح الحديبيه هدنه لمدة عشر سنوات تساعد على البناء.
سبب صلح الحديبة: النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمين لم يريدو القتال وانما ارادو أداء مناسك العمرة وعدم رغبة كفار قريش دخول المسلمين عليهم عنوة في تلك السنة وعدم رغبتها كذالك في قتالهم وقع صلح الحديبية في العام السادس هجري في شهر شوال وكانت اهمية صلح الحديبة حقن الدماء بين المسلمين والمشركين