يقول المسلم في دعائه وفي صلاته اللهم لك الحمد ولك الشكر والشكر لله عز وجل على نعمه من صفات المؤمن الذي يستحق الثواب العظيم من الله عز وجل و شكر الله يبعث السعاده في قلب المسلم ويجعله مطمئن البال خالي الذهن من المشكلات يشرح الله صدره وعقله للايمان ويزيد من نعمه وفضله ويجب ان يشكر المؤمن الله عز وجل بلسانه وبقلبه وبعقله وبعمله لينال رضا الله عز وجل و تفتح له ابواب الرزق ويبعد عنه الشيطان ويجعل له الله من كل سوء مخرج ويوسع رزقه ويزيده من فضله
الله هو المعطي الدائم، المعين في كل حدث وأمر، هناك أهمية كبيرة في تقدير العبد لنعم الله عليه، ف يكون هذا التقدير على شكل شكر الله على وافر نعمه. ف ما أهمية شكر الله عز وجل؟ تكمن أهمية شكر الله عز وجل في:
زيادة عطاء الله للشاكر، حيث يزيده الله من فضله حيث قال تعالى: "لإن شكرتم لأزيدنكم".
زيادة البركة والعافية في مال وصحة الشاكر.
تقرب الإنسان من ربه حيث أن الشكر صورة من صور العبادة لله سبحانه وتعالى.
زيادة شعور الفرد بالقناعة، وبالقدر المكتوب.
لا يمكن تجاهل أهمية شكر النعم، ف هو فعليا من أشكال العبادة، هناك كثير من التجارب التي مررت بها، وفي كل مرة أشكر ربي سواء في السراء أو الضراء، كنت أشعر وكأن الله يسمع هذا الشكر، فيعطيني الصبر والسلوان، ويزيدني من الخير ما أطمح له، بل وأكثر..
يجب علي المسلم شكر الله علي نعمه الكثيره التي انعم الله بها علينا فيجب علينا الشكر والثناء علي الله حتي يزيد الله من فضله ونعمه علينا ولنيل رضا الله كما قال الله تعالي" ولان شكرتم لازيدنكم " وقد قال الله تعالي " وقليل من عبادي الشكور فتشير هذه الايه علي قله العباد الذين يحمدون الله علي نعمه
لا تدوم النعم الا بشكر الله عليها فقد وهب لنا الله الكثير من النعم وجب علينا شكره عز وجل عليها وقد قال عز من قائل في كتابه العزيز (ولئن شكرتك لازيدنكم) فان شكر الله علي نعمه يزيدها ويبارك فيها.ووجب التنويه ايضا علي أنه قد ورد في الحديث عن رسول الله صل الله عليه وسلم ان من لايشكر الناس لا يشكر الله. لذا يجب علينا ايضا ان نشكر من يسدل الينا معروفا.
على المسلم شكر الله تعالى على نعمه التي لا تعد ولا تحصى فالله تعالى أنعم على الانسان بنعم وفيرة وكثيرة فأقل ما يجب عليه هو أن يشكره عليها ليبارك له الله في نعمه ويزيدها عليه لقوله سبحانه وتعالى "ولئن شكرتم لأزيدنكم" فشكر الله على نعمه سبب لزيادة هذه النعم وسبب في كسب رضا الله تعالى ومحبته