إنَّ أهمية القرآن الكريم الذي هو آخر الرسالات السماوية وأكملها المنزلة من عند الله تعالى لهداية البشرية كلها تنبع من كونه الدستور الإلهي الذي يشمل كل خير ونور ومعرفة وحكمة يحتاجها البشر كافة على وجه هذه الأرض في الدنيا والآخرة. فهو الكتاب الخالد المعجزة الذي يصلح لكل أمّة ولكل إنسان ويصلح في تطبيق أحكامه لكل زمان ومكان وبه أي باتباع تعاليمه المقدّسة ينصلح الإنسان ويحيا هنا على هذا الكوكب حياة طيبة ويحيا في الآخرة حياة أهل الجنّة التي هي السعادة الأبدية. فالقرآن نور باقٍ على مرّ الدهور وبه تهتدي القلوب إلى طريق النور.
القرآن الكريم هو أحد الكتب السماوية، أنزله الله سبحانه وتعالى على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم للمسلمين ولهداية البشر أجمعين. يبدأ القرآن الكريم بسورة الفاتحة، وينتهي بسورة الناس. تكمن أهمية القرآن الكريم في كونه:
القرآن هو كلام الله المنزه وفيه شرح مفصل من بداية خلق سيدنا آدم الى يوم القيامه فهو يشرح الماضي والحاضر الذي نعيشه والمستقبل فهو دليل المسلم لكافة المعاملات الدنيويه وفيه الاعجاز العلمي وهو شفيع قارئه المؤمن المسلم في قبره ويوم الحساب