يقول الله عز و جل في محكم التنزيل ( كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۖ) و يقول أيضا ( كل من عليها فان و يبقى وجه ربك ذو الجلال و الإكرام ) و يقول أيضا ( كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ ۚ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ) و الآيات التي تؤكد ان الإنسان ميت مهما طال به الزمن و لقد إستأثر الله عز و جل بعلم ساعة الموت لعباده و جعلها من الغيبيات فقال ( وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ) و قال أيضا ( وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ ۖ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً ۖ وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ ) دلت الآيات السابقة و غيرها الكثير أن الموت يأتي بغته ليس له علامات و لا امارات ألم تسمع قول الله ( قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا جَاءَتْهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً قَالُوا يَا حَسْرَتَنَا عَلَىٰ مَا فَرَّطْنَا فِيهَا وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ عَلَىٰ ظُهُورِهِمْ ۚ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ )
" أينما كنتم يدرككم الموت ولو كنتم في بروجٍ مشيَّدة " آية تحدث بها الله -تعالى- في القرآن الكريم وجزم فيها- سبحانه - بأن الموت مصير كل إنسان على هذه الأرض ومهما تعدد الأسباب. وللموت علامات منها ما قام بتحديده عدد من الأطباء ومنها ما استند عليه عدد من الفقهاء. علامات الموت عند الأطباء:
توقف القلب عن النبض.
انسداد الشرايين أو وجود قطع في أحد الأوردة التي تخص الاستمرار في الحياة.
الجلطات الدماغية والصدمات القوية.
وجود ضيق شديد في التنفس.
عدم وجود أي استجابة من جانب الشخص الملقى على السرير.