لماذا يوجد فروقات بين المذاهب في الإسلام؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
إن الاختلاف بين الناس رحمة، وإن الوعي والفهم والقدرات والتوجهات تختلف من شخص لآخر ومن قوم لآخرين.

والاسلام راعى ذاك الاختلاف لذلك جاءت الآية القرآنية تخاطب الناس أن ما اختلفتم فيه من شيء فردوه الى الله والرسول من حيث البحث عن دليل وأساس له من القرآن والسنة.

وبروز المذاهب الإسلامية يدلل على أن الاختلاف وارد ولكن له اصل في الكتاب والسنة وكلها مرجعيتها هذين المصدرين.

والفروقات فيها رحمة للناس حيث يختار الانسان المذهب الذي يرى أنه يريد السير في العبادة على طريقة شيخ المذهب .

ودليل الاختلاف والاعتراف به في الاسلام قوله تعالى:" وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه الى الله والى رسوله".

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
الفروقات بين المذاهب الإسلامية أدت إلى إثراء وتوسع وتنوع الفقه الإسلامي بحيث يتسع أفقه  لاستيعاب التنوع الفكري والتعدد في الآراء وهذا التعدد والتنوع والتوسع هو رحمة للأمة المحمدية اذا تخيل لو كان هنالك مذهبا واحدا محددا وعلى الجميع تطبيقه بحذافيره؟ سيكون الأمر شاقا على النفوس لاختلاف الظروف التي تحكم كل بيئة واختلاف وجهات النظر وتباينها. والفروقات بين المذاهب هي فروقات في بعض المسائل الفقهية الفرعية لأن لكل منهم كان أسلوبه الخاص في استنباط الأحكام الشرعية من الكتاب والسنة. وهكذا يتيح هذا الاختلاف والتنوع الفقهي للمسلم أن يختار المذهب الذي يناسبه ويتوافق معه.

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.