جرت عادة الشيعة باللطم على صدورهم و وجوههم بأيديهم و أحيانا بالسلاسل أو العصي أو السيوف و يكون ذلك في ذكرى قتل الحسين رضي الله عنه و يصحب هذا اللطم بكاءا و عويلا و يرجع سبب ذلك لحزنهم على قتل الحسين و لوما لأنفسهم على تقصيرهم في حماية الحسين و الدفاع عنه لذلك فهم يعاقبوا أنفسهم باللطم و الجلد
بحسب جهل طائفة الشيعة يتم سفك الدماء باللطم على صدور ورؤوس بعضهم البعض بأدوات حادة في ممارسة إحياء يوم عاشوراء الذي يزعمون أن هنالك حق مسلوب من الحسين بتولي الخلافة الإسلامية وبسبب مقتل الحسن والحسين غدراً، ونود الذكر بأن الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه وأبنة رسول الله فاطمة والصالحون جميعاً لم يرد عنهم مايفعله أولائك الجاهلون لقول الله تعالى :(حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا).