الكعبة هو أول مسجد وضع في الأرض للناس و لقد بنته الملائكة و كانت مهمة رفع القواعد على إبراهيم عليه السلام بمساعدة ابنه إسماعيل و لقد شرف الله الكعبة و فرض على عبادة أن يحجوا إليها فقال تعالى ( فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ ۖ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا ۗ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا ۚ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ ) و يعتبر الحج هو الركن الخامس من أركان الإسلام كما جاء في الحديث الشريف ( بني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وحج البيت ، وصوم رمضان )
يقول الله - تعالى - عن المسجد الحرام " فيه آياتٌ بيِّنات مقام ابراهيم ومن دخله كان آمناً ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلاً " فالله - تعالى - قد خص الحج إلى المسجد الحرام والطواف على الكعبة لأنها أحبُّ البقاع إليه وأشرفها وأطهرها وهي رمز تشريفي لكل المسلمين فهي القبلة الثانية والحالية للمسلمين وإليها تتجه قلوبهم وأيضاً هي من صور تشرفها أن الملائكة هي من بدأت ببنائها وتبعتهم من بعدهم الأنبياء مثل ابراهيم واسماعيل.