بين القرآن الكريم أن التفكر في خلق السماوات والأرض " لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ "164 سورة البقرة وأنها أيضا آيات " إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ (190) سورة آل عمران والنتيجة من هذا التفكر الوصول إلى أنها حق وتدل على الحق وتقود إلى العمل في الدنيا والآخرة قال تعالى :" الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَٰذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (191) سورة آل عمران فهذا هو محيط الإنسان في التفكير للوصول إلى الحق ومنه ينطلق الإنسان لوضوح الرؤية وضع هدف لحياته