يسمى بالحائط بالبراق ، هو يقع في مدينة القدس ، وتمت تسمية هذا الجدار بالبراق وذلك خلال معجزة الاسراء والمعراج عندما سرى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم من المكة الى المدينة وقام بربطت الناقة على الحائط التي تحمل اسم البراق على الغربي للمسجد الأقصى .
ومع مجيء اليهود الى فلسطين لم تكن له اي اهتمامات بهذا الحائط ، ولكن سرعان ما تبدلت الأحوال عندهم واصبحوا يريدون هذا الحائط وصاروا يحتمعون حول هذا الحائط ويقومون بخلق الاكاذيب والخرافات والاساطير والنواح على هذا الحائط ، واصبح رمزا دينيا يعبر عنهم
حائط البراق : هو الحائط الذي ربط لرسول الدابه به عندما اسري به من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى او ما دعو عليه حائط المبكى الذي يوجد في القدس وهو الجدار الغربي للمسجد الاقصى يبكي اليهود عند الحائط لانهم يعتبرونه مجدهم وانه جزء من هيكل سليمان المزعوم ويؤدون عليه صلواتهم وبكائهم على هدم هيكلهم المزعوم
حائط البراق هو الجدار الغربي للمسجد الأقصى بالقدس، وسمي على اسم الدابة التي سافر بها النبي محمد _ عليه الصلاة ةالسلام_ من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ثم قام بربط ربط هذه الدابة بهذا الحائط وعرج إلى السماء لملاقاة الله سبحانه وتعالى.
لكن نجد اليوم اليهود بمحاولاتهم المستميتة بنسب كل شيئ ذو مكانة عند المسلمين لهم قد قاموا بتسميته بحائط المبكى إذ يقومون بأداء طقوسهم وصلواتهم عنده على شكل بكاء شديد ونحيب يقفون اليوم وينفذون طقوساً بالبكاء عند الحائط
بالبكاء والنحيب الشديد حزنا على خراب هيكلهم المزعوم .
يقع حائط البراق والذي لفظ عليه وسمونه (حائط المبكى )في القدس بجه الغربية للمسجد الاقصى ويعد جزء من المسجد واتخذه اليهود المستعمرين ضانين انه جزء من الهيكل ويتعبدون به ويبكون ويهزون الرأوس بتوسل الى الله والله بريئ منهم لأنهم كانو يقتلون الانبياء كما ذكر بلقرأن...
يؤدي اليهود صلوات عند ما يسمى حائط المبكى، تتَّخذ شكل النواح، والبكاء، والعويل، لانهم يَعتقِدُ -كما ذُكِرَ في أساطيرهم- أنَّ حائط المَبكى يَذرِفُ الدموع في اليوم الذي هُدِمَ فيه هيكل سليمان.