الطفل في سن صغيرة يكون عقله أكثر استعدادا للحفظ وتخزين المعلومات، ونحن نجد الكثير من الأطفال وقد حفظوا عددا كبيرا من سور القرآن ولا تتجاوز أعمارهم الخمس سنوات، فبمجرد قدرة الطفل على الكلام وتكوين الجمل يمكننا أن نحفظه سورة الفاتحة بتكرارها أمامه مرات بصورة يومية كما يمكن سماعها خلال أجهزة التسجيل أو الحاسوب وما شابه، وسوف نلاحظ مع مرور وقت قصير أنه قد حفظها عن ظهر قلب.
لكي نسهل حفظ أي سورة من القرآن الكريم على الأطفال عموماً علينا أن نجعلهم يستمعون للآيات بشكل متكرر حتى تألفها الأذن, ومن ثم البدء بتخصيص سورة لحفظها في كل أسبوع أو أكثر حسب طول السورة, وتدعيم ذلك بالحوافز والمكافآت حتى يتشجع الطفل على الحفظ, وبالإمكان اقامة مسابقات بين الأطفال لمزيد من التشجيع.
الامر يعتمد علي السن ولكن كقاعدة عامه يمكن ذلك من خلال التكرار اكثر من مرة وتقسيم الحفظ بحسب الآيات مثلا وذلك لان التكرار افضل وسيلة للحفظ بالنسبه للأطفال واذا كان السن يسمح بالفهم اكثر فيفضل الفهم قبل الحفظ والتكرار لثبات المحفوظ
يمكن ان احفظ ابني اي سورة في القران بالتكرار اتاكد ان طفلي يستطيع قراءة كلماتها بالتلقين اقسم السورة هي 7 ايات اقسمها الى ايتين ايتين وعندما يتقنهم ينتقل للاخريات حتى يتمها كاملة واربط الايات بعدها ليتقنها وهكذا في جميع السور
سورة الفاتحة لها أهميه كبيرة ، ونحن نقرأها بالصلاة الواحدة أكثر من مرة لذلك يتسابق الكثير لتعليم الأطفال سورة الفاتحة لكسب الأجر والثواب ولكن ذلك يعتمد على عمر الطفل ومدى إمكانية استيعابه ، ويتم تحفيظه إياها عن طريق التكرار
لكى يحفظ الطفل أى سورة من سور القرآن الكريم يجب علينا أن نفهمه معنى كل آيه وأن نشرحها إليه بشكل مفصل ويجب أن يكتبها لكى لاينساها وأن يتم تدعيمه بمكافآت مادية ومعنويه حتى يكون قادراً على حفظ أجزاء من القرآن الكريم.
التعامل مع الطفل بشكل يومي أمر متعب ومرهق جداً للآباء والأمهات ولكنه لطيف جدا علي قلب الاهل , ويمكنك تحفيظ ولدك سورة من سور القرءان عن طريق قراءة السورة على مسامع الطفل بكل تأني ثم تجعله يردد الكلمات وراءك شيئًا فشيئًا ووعده بإعطائه جائزة إذا قام بحفظ السورة حتى تكون حافز له.