قال تعالى في سورة محمد صلى الله عليه وسلم : ﴿ والذين آمنوا وعملوا الصالحات وآمنوا بما نزل على محمد وهو الحق من ربهم كفر عنهم سيئاتهم وأصلح بالهم ﴾ وسميت كذلك لورود اسم نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم صريحا بها. وهي سورة الجهاد لأن فيها الدعوة لقتال الكفار والإستعانة بالله عليهم . وقيل أن المواظبة على قرائتها تدفع جور السلطان والفقر وتحفظ من الكفر والشرك ويشرب قارئها من أنهار الجنان وعند موته يصلي في قبره ألف ملك.
سورة محمد السورة السابعة و الأربعون من سور القرآن الكريم يبلغ عدد آياتها ثمانية و ثلاثون آية و هي من السور المدنية التي نزلت بعد الهجرة و سميت بسورة محمد لورود أسم نبي الله محمد في إحدى آيات السورة حيث قال الله تبارك و تعالى وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ ۙ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ