لقد ميز الله موسى عليه السلام بأن كلمه الله بدون واسطة أو وحي و كان ذلك عندما كلفه الله بالرساله لذلك سمي نبي الله موسى بكليم الله حيث قال الله و رسلا قد قصصناهم عليك من قبل و رسلا لم نقصصهم عليك و كلم الله موسى تكليما ولقد بعث الله موسى عليه السلام لبني إسرائيل لأنهم حادوا و ضلوا عن سبيل الله و أيده بالمعجزات التي يتقوى بها على فرعون و جنده
سمي موسى عليه الصلاة والسلام بكليم الله سبحانه وتعالى ؛ لأنه كلم الله جهرة ومباشرة ودون حجاب بينهما ، حيث كان هذا الأمر بالواد المقدس المعروف باسم وادي طوى ، والذي ورد اسمه في القرآن الكريم.
وأمره الله أن يخلع نعليه حين وصوله للوادي ، ثم كلمه الله بعد ذلك مباشرة وكلفه بالرسالة والدعوة لفرعون وقومه بعد أن طغوا وأثاروا في الارض الفساد.
موسى هو نبي الله عز وجل الذي أرسله إلى فرعون الذي تجبر وطغى عله يؤمن بالله الواحد القهار لكنه كذب وعصى ونادى على الملأ أن أنا ربكم الأعلى ولكن الله عز وجل عجل له العقوبة وجعله آية للخلائق حتى قيام الساعة. وسمي سيدنا موسى عليه السلام بكليم الله لأن الله عز وجل قد كلمه وهو على جبل طور سيناء حينما ناده أن ياموسى إنك في الوادي المقدس طوى وحمله الرسالة ودعاه إلى الذهاب إلى فرعون لهدايته.