سمي ابراهيم عليه السلام بخليل الرحمن أو خليل الله عز وجل لاختياره الله عز وجل خليلا له ،و طلبه فقط النصرة من الله ، فقد جاءه الملائكة وقت قذفه في النار من الكافرين يقولون له هل تريد شيئا ؟ فقال: أما منكم فلا وأما من الله فنعم . فهنا وبسبب اختياره اللجوء فقط لله ولأنه أحب الله وآمن به مخلصا له ، وتخلل حب الله في قلبه تخللا، فقد اختاره الله له خليلا يحبه الله كما احبه ، قال تعالى: " واتخذ الله ابراهيم خليلا"
الذي سمى إبراهيم عليه السلام بخليل الرحمن هو الله عز و جل الذي إختصه بخلالته فقال الله عز و جل ( وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا ۗ وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا ) وهي منزلة عظيمة أختص بها نبي الله إبراهيم . و يعتبر إبراهيم عليه السلام أبو الأنبياء و هو من أولي العزم من الرسل