لماذا سمية المسيح الدجال بهذا الاسم. هو علامة من علامات يوم القيامة التحديد من علامات الساعة الكبري. لان عينيه ممسوحة . العين اليمني ممسوحة والثاني أنه يمسح الارض وما عليها. وهو يمسح الارض في أربعين يوما يعني يلفها. وهو الراجح عند العلماء. والدجل هو الخلط والتلبيس والدجال المموه الكذاب الذي يكثر من الكذب والتلبيس. عند ظهوره يعلم الجميع أن ساعة الحق قد حانت أنها يوم القيامة .
المسيح الدجال هو الرجل الذي يظهر آخر الزمان ممسوح العين بعين واحدة فيجوب الأرض بأسرها فاتنا أهلها بأمر الله عز وجل ومعه جنة ونار ويقول للناس أنا ربكم وهذه جنتي وهذه ناري فمن أطاعه كفر بالله رب العالمين ومن كفر به ثبته الله وزاده إيمانا فوق إيمانه جنته نار وناره جنة فمن قتله المسيح الدجال أو أدخله في ناره فقد فاز برضا الله عز وجل. ودائما ندعو مع كل صلاة نصليها لله رب العالمين أن يقينا فتنة المسيح الدجال وسبب تسميته بالمسيح كما ذكرت آنفا أنه ممسوح العين.
سمي الدجال بالمسيح الدجال لأنه يسيح في الأرض من شرقها إلى غربها ليفتن الناس و يصدهم عن الله حيث يمكث في الأرض أربعين يوما اليوم الأول كسنة و اليوم الثاني كشهر و اليوم الثالث كأسبوع و باقي الأيام كأيامنا فيطوف بفتنته كل الأرض إلا ما حرم الله عليه من مكة و المدينة و يقتل المسيح الدجال على يد نبي الله عيسى عليه السلام . و يقال يسمى بالمسيح لأن عينه ممسوحة لذلك يسمى أحيانا بالأعور الدجال .
سمي مسيحا لانه سيمسح الارض بمروره عليها، ولن يدع مكانا إلا وسيدخله.
وسمي دجالا لأنه سيمسح الأرض كذبا وظلما وزورا بادعائه أولا أنه نبي ثم سيدعي أنه إله.
وهذا هو سبب التسمية المسيح الدجال أي المسيح الذي يمر على الارض دجلا وكذبا وزورا.
وصفاته أعور قصير شعره قطط جعد به فحج في مشيته، يخرج من جزيرة وأرض غير معروفة الآن يكون الناس وقتها في ضيق وفقر وهو بإذن الله يملك مالا لوحده كي يختبر ايمان الناس، فمن هنا يبدأ افتتان الناس بالمال الذي معه.