من السمات التي اكتسبتها صلاة الجمعة أنها الصلاة الجهرية الوحيدة التي تأتي بعد ثلاث صلوات جهرية وهذه السمة قد تأتي على شكل سؤال في الكثير من المسابقات الدينية، وأيضاً مما يُلاحظ على صلاة الجمعة أن عدد ركعاتها اثنتين على غرار صلاة الفجر هذا العدد في الركعات يأتي ضمن وفي سياق انصياع المسلمين وانيقادهم لحديث الرسول - صلى الله عليع وسلم - " صلوا كما رأيتموني أصلي " فهذا العدد نحنُ مُجبرون على تطبيقه لأسباب يعلمها الله ورسوله لم يُفصِحا عنه، ولكن نحنُ المسلمين الأوْلَى والأجدر بالانصياع لأوامر الله ورسوله وتطبيقها بحذافيرها دون اللجوء إلى كثرة السؤال ما دامت هذه الأومار أتت من عند الله.
يعتبر القرآن الكريم المصدر الاول للتشريع في الإسلام ( وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ ) فهو أمر صريح من الله بالصلاة ففيها تمام الخضوع و التذلل من العبد لربه و فيها تتجسد حاله الإنقياد و الإمتثال لله في أتم صورها و فيها يكون القرب من الله . و لقد فرضت الصلاة في السماء في رحلة المعراج