اليهود لو يَتركوا فرصة لشعب أو لأمة خلال فترة من الفترات إلا وانهال على اليهود الكره والحقد وهذا الشعور لم يأتِ من فراغ أو جحودا بحق اليهود بل هم اليهود من أجبروا الأمم على تجنّبهم والامتناع عن العيش بجوارهم وتاريخ اليهود حافل بالذل والهوان والطرد مثل ما حصل معهم في روسيا وفي ألمانيا. فلماذا كل هذا الكره الذي تحمله الشعوب ضد اليهود؟
يكفرون بالأديان السماوية وقتلوا الأنبياء يوميا كانوا يستبيحوا دماء وأعراض المسلمين فهم ثلّة مارقون.
الفتن والمشكلات التي يزرعوها بين الشعوب.
الإفساد الذي يملؤون الأرض به.
اليهود اقتصادهم قائم على محاربة الشعوب وزرع فتيل الحرب بين الأمم.
شعب متكبر متعجرف قالوا عن أنفسهم أنهم شعب الله المختار.
اليهود هم أتباع الديانة اليهودية التي أرسل بها موسى عليه السلام لبني إسرائيل حيث آمن من آمن من بني إسرائيل بموسى عليه السلام إلا أنهم ما لبثوا أن عادوا عن الدين إلى الكفر بعبادتهم العجل هذا و رسول الله موسى بينهم و بعد موسى عليه السلام حرفت بني إسرائيل كتاب الله التوراة و أدخلت به من الشرائع ما يحض على الكفر و الفواحش و إدعائهم على الله ماليس فيه من صفات النقص كقولهم يد الله مغلولة
نحن لا نكره اليهود ولا يوجد في ديننا الاسلامي لا حقد ولا بغضاء ولا كراهية اتجاه اي شعب او دين او ملة من البشرية. انما دين الإسلام هو دين الرحمة والسلام والمحبة الذي يدعو إلى نشر الحب الإلهي الذي يسع خلق الله كافة .الحب الحقيقي اللامشروط والذي يتجاوز كل الحواجز والمسافات والحدود والذي يشمل كل البشر بما فيهم اليهود لأنهم خلق الله وصنعته. ففي كل إنسان ثمة روح سماوية ثمة نفخة إلهية واحتراما لهذا النور واجلالا له نحب خلقه ونحترمهم ولا نؤذيهم أو نصدر الأحكام عليهم فالحكم لله ربنا وربهم هو الذي يحكم بين خلقه يوم القيامة. وينبغي التمييز بين اليهودية كديانة سماوية منزلة من عند الله تعالى وبين الحركة الصهيونية التي قامت باستغلال الديانة اليهودية للقيام بمشاريعها الاستعمارية.
كي لا تختلط الأفهام ، نحن لا نحارب اليهودية كديانة ! نحن نحارب الصهيونية ! والفرق كبير ، فالدين اليهودي على تحريفه أمرنا الله باحترامه وجعَل أهله أهل ذمّة ، بينما الحركة الصهيونية هي حركة استعمارية تهدف إلى تدمير العالم الإسلامي واحتلاله بالقوّة وهنا يكمنُ عداؤنا وحرابنا !