نحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لغايات عديدة وجليلة منها:
حُب الله - تعالى - من حب الرسول - صلى الله عليه وسلم - فقد قال - تعالى - على لسان رسوله " قل إن كنتم تحبوني فاتبعوني يحببكم الله ".
الرسول - صلى الله عليه وسلم - له الفضل الكبير في نقل البشرية من ظلمات الجهل والغي والفساد إلى النور والهداية والرشد.
يوم القيامة يهرول سائر الأنبياء نحو النأي بالنفس من أهوال هذا اليوم إلا الرسول - صلى الله عليه وسلم - يهرول نحو أمته ليشفع لهم وهذا كفيل بمحبتنا للرسول الأعظم.
هو الرحمة المُهداة والهدية التي أرسلها الله - تعالى - إلى عباده، والكثير من الغايات التي من أجلها نحب الرسول - عليه الصلاة والسلام -.
قال الله عز و جل في حق رسول الله ( وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ ) وقال واصفا الرسول ( و إنك لعلى خلق عظيم ) فلماذا لا نحبه و هو رحمة مهداه للعالمين و هو الذي تحمل الأذى و الشدة من أجل هذا الدين و من أجل أن يعتق رقابنا من النار كيف لا نحبه و هو الذي يشفع لنا يوم القيامة يوم يقول الناس نفسي نفسي و كذلك الرسل من شدة هول ما يجدوا يوم القيامة إلا رسول الله يقول أمتي أمتي