نحب رسول الله صلى الله عليه و سلم لان حبه دين و لأن حبه علامة منعلامات الإيمان بل شرط من شروطه
نحب رسول الله لأنه جاء رحمة و حدى للناس
نحبه صلى الله عليه و سلم لأنه يحبنى حيث قال في الحديث ( اشتقت لاحبابي . فقال اصحابه رضي الله عنهم : نحن يا رسول الله ؟ , قال لا انتم اصحابي أما احبابي فأناس من أُمتي يأتون في اخر الزمان يحبونني ولم يروني , اعوانكم على الخير كثير , وأعوانهم على الشر كثير ...)
نحب رسول الله عليه كل صلوات الله لأنه حبيب الله الذي اصطفاه على سائر خلقه وأعلى ذكره ورفع شأنه وفي أحسن صورةٍ سوّاه وجعل حبه من حب الله وطاعته من طاعة الله واتباعه أمر من الله يوصلك إلى مقام المحبوبية عند الله بالنَّص القرآني الكريم كلام الله القديم :{قُل إن كنتم تحبّون الله فاتبعوني يحببكم الله}. فحب رسول الله من عُرى الإيمان ومن علاماته ولا يكمل إيمان المرء حتى يكون رسول الله أحب إليه مما سواه كما جاء في الأحاديث النبوية الشريفة. فعن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحبَّ إليه من ولده ووالده والناس أجمعين). نحب رسول الله أرواحنا فداه لأنه شفيعنا يوم القيامة وشفيعنا في هذه الدنيا وهو رحمة الله تعالى للعالمين فلا بد أن نحبه بالفطرة النقيّة لأن الوجود كله مخلوق من نوره المحمدي.
الغايات من حبِّنا لرسول الل- صلى الله عليه وسلم - ولا بد أن تكون مساعينا وأهدافنا من محبتنا له واحدة.
فمن أراد أن يحظى بمحبة الله عليه أن يتبع الرسول، حيثُ يقول الله - تعالى - " قل إن كنتم تحبوني فاتبعوني يحببكم الله ".
نحب الرسول - عليه الصلاة والسلام - لأن اليوم القيامة سائر الأنبياء الذيعن بعصهم الله وأرسلهم كل منهم يريد النجاة بنفسه إلا نحن قوم وأمة محمد الرسلو يهرع إلينا ونحنُ نهرع إليه لينجو بنا.
سيرة النبي تحتوي علاى الكصير من المواقف النبيلة والتي تجعل الفرد المسلم يفتخر كونه يتبع هذا النبي العظيم، بتعامله مع أصحابه ومع الكافرين أيضاً ولعل موقف فتح مكة وعفوه عن المشركين والكفار لهو خير دليل على رحمة وسماحة هذا النبي الأكرم - لذلك نحبُّ الرسول -.
نقترف الذنوب ليل نهار وبصلاتنا على النبيّ تُغفر تلك الذنوب أولاً برحمةٍ من الله - تعالى - ثم ببركة الصلاة على النبي.
والكثير من الأسباب والغايات التي تمنحنا شرف محبة الرسول - صلى الله عليه وسلم .-