إن عدم اتباع قوم عيسى له بعد أن أظهر عليهم الحجة كاملة ، بل كل الحجج التي أثبتت أنه نبي ورسول ، وصاحب دعوة حق ، فسبب بقاء الشخص على الباطل هو الكبر ، فإن الكافر غالبا يكفر كبرا منه وبعدا عن الإعتراف بالحق وأصحابه وأهله.
أضف الى ذلك الحسد ، فإن الكافر بالنبي يكون حاسدا له ولأتباعه أو لكلاهم جميعا.
وكان ذاك الكبر منهم سببا في وصولهم للنار وتحصلهم على وعد الله لهم بالعذاب الشديد .