لماذا لم يسلم أبو طالب؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
أبو طالب ابن عبد المطلب هو عم الرسول صل الله عليه و سلم وهو من تكفل برعاية رسول الله و تربيته بعد موت أمه و أبيه و كان أبو طالب يحب محمد أكثر من أولاده و تعلق به تعلقا كبيرا و كذلك كان حال الرسول فلقد احب عمه كما لم يحب احد من قبل فكان أبو طالب يمثل الحماية لرسول الله فكان يمنع قريش من التعرض لرسول الله مما أتاح الفرصة للرسول للحرية في عرض الإسلام على الناس دون الخوف من أحد فلم تستطع قريش النيل من محمد صل الله عليه و سلم إلا بعد وفاة عمه أبو طالب .
الا أن أبو طالب مات على كفره الأمر الذي أحزن رسول الله و السبب وراء عدم إسلام أبو طالب هو العصبية الجاهليه و تأثير كفار قريش على أبو طالب و هو في فراش الموت و رسول الله يحاول أن يدفعة للإسلام و لكن كفار قريش أثروا عليه حتى مات على كفره 
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
قال تعالى :" لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي" .

وقال تعالى:" ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء".

فقد حاول النبي عليه الصلاة والسلام جاهدا ان يجعل كل الناس ملسمين ولكن امره الله بالدعوة والارشاد واخبره ان التثبيت ليس من واجبك بل هو طلب من الشخص للهداية والله من يثبته.

وابو طالب عم النبي من اكثر الناس الذين حرص على هدايتهم نبينا محمد عليه الصلاة والسلام  فرفض الدعوة وتكبر عليها بل كان يقول:( ماذا ستقول نساء قريش عني؟ صبأ ابو طالب؟!) فكان خائفا من قول نساء قريش الكافرات عنه انه اتبع دين الله. والكبر هو سبب رئيسي للكفر .
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
الهداية من الله رب العالمين يوفق إليها من يشاء من عباده والإسلام نعمة من الله يهبها لمن يشاء من الخلائق.
لماذا لم يسلم عم الرسول ابو طالب أجيبك
كانت تغلب شرفاء وزعماء قريش العزة والكبرياء والأنفة ولم يستمع أبو طالب لكلام النبي صلى الله عليه وسلم ولم يؤمن بما آتاه به خوفا من حديث كبراء وزعماء قريش أن أبا طلب قد تخلى عن دين الآباء والأجداد واتبع دين محمد صلى الله عليه وسلم.
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
تُوفي أبو طالب عم النبي - صلى الله عليه وسلم - في السنة العاشرة من البعثة النبويةو دُفن في مكة المكرمة وكان عمره ما بين الست والثمانين إلى التسعين سنة.
  • مات أبو طالب على الكفر، وقد حزن النبي حزناً شديداً لأنه كان يسنده في البعثة وفي الرسالة وكان مصدر قوته، فقد وقف أمام أزلام قريش للدفاع عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - بالرغم من كونه كافر، فحينما أتته لحظات الموت قال له النبي " يا عم قل لا إله إلا الله أشهد لك بها يوم القيامة " فكان رد أبو طالب: لاولا أن تعيرني قريش يقولون: ما حمله عليه إلا جزع الموت، لأقررتُ بها عينك ولا أقولها إلا لأقر بها عينك " فمن اللحظات الأخيرة نستطيع أن نستنتج أن رفض أبو طالب أن يُسلم هي العصبية الجاهلية وللحفاظ على كبرياءه بين صناديد قريش وخوفاً أن يقولون قد أسلم خشيةً من الموت.

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.