قال تعالى مادحا المؤمنين:" والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض".
فكل مؤمن يتولى أخاه المؤمن ويرعاه ويصونه، ولما فهم اصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام ذلك وقف احدهم الى جانب اخاه ما امكن ليصونه ويرعى شؤونه طلبا لرضا الله عز وجل حيث قال تعالى:" انما المؤمنون اخوة".
ولما كان من يحتاج المساعدة هذه المرة رسول الله النبي ومعه الصديق هبت ابنة الصديق لنجدة والدها ونبي الله المختار.( وهي اسماء بنت ابي بكر).
وكانت طريقة مساعدتها ان تاتي لهم بالطعام في نطاق ، فلما شق النطاق يوما استعانت بنطاقها هي فشقته نصفين فجعلت واحدا تربط به خصرها والاخر لربطه حول ماعون الطعام.
فسماها رسول الله عليه الصلاة والسلام:" ذات النطاقين".